أخبار إيران

قاليباف: حتى تضمن مصالحنا الاقتصادية، لن تكون هناك مفاوضات.

صرح محمدباقر قالیباف في مقابلة مع شبكة CNN قائلاً:
«نحن لا نرفض مبدأ الحوار والدبلوماسية، لكن الدبلوماسية يجب أن تكون حقيقية، قائمة على الاحترام المتبادل ومصاحبة بضمانات، لأنه لا يمكن إجراء أي دبلوماسية بدون ثقة وضمانات».

وأكد أنه من الصعب إعادة الثقة بالرئيس السابق ترامب بعد تصرفاته وردود أفعاله. «المفاوضات في ظل الحرب تزيد التوترات؛ ولن تكون هناك مفاوضات حتى يتم ضمان المنفعة الاقتصادية للشعب الإيراني، لأننا لا نعتبر الإملاء مفاوضات. إذا أراد ترامب نوبل للسلام، فعليه أن يبعد حوله الموالين للحرب والخاضعين».

واصل قالیباف: «إذا كان المقصود بالحوار حوارًا حقيقيًا، نعم نحن موافقون، لكن رئيس الولايات المتحدة لا يسعى للحوار بل يسعى للفرض».

وأشار رئيس البرلمان: «في الدورة الثانية، تحدث السيد ترامب عن الحوار وبدأت إيران المفاوضات، لكن قبل الجولة السادسة، قامت أمريكا بقصف طاولة المفاوضات في 23 خرداد. هذا لا يمكن تسميته حوارًا».

وأضاف: «نحن، شعب إيران، ضحايا للعنف؛ فقد ارتكب الإرهابيون العديد من الجرائم، بما في ذلك الهجوم على مكتب حزب الجمهورية الإسلامية في 7 تیر 1360. تم استشهاد النواب، والرئيس، ورئيس الوزراء، وأكثر من 17 ألف مواطن. وقد منحت الغرب وأوروبا ودول مثل الولايات المتحدة ملجأ لهؤلاء المجرمين».

وأكد قالیباف: «نحن، ممثلو الشعب، سنطالب بالقصاص لدماء شهدائنا في المحاكم الدولية. هذه الأحداث نتيجة مؤامرة خارجية مؤكدة وتدخل مباشر، ويجب محاسبة المسؤولين. وسنتابع الأمر داخليًا بشفافية وصرامة، ولن نتوقف لحظة عن التحقيق في جميع جوانب هذه الجريمة».

وأشار إلى أعمال الإرهابيين في الأحداث الأخيرة: «في يومين فقط، قتل الإرهابيون عددًا كبيرًا من المدنيين وأكثر من 300 عنصر من الشرطة باستخدام الأسلحة والفؤوس والحرق. كان هذا مخططًا خارج البلاد، وتصرفًا شبيهًا بسلوك داعش وشبه انقلاب إرهابي».

مقالات ذات صلة