كيف يمكن لإيران إغراق السفن الحربية الأمريكية؟

أشار علي خامنئي في تصريحاته الأخيرة إلى إمكانية إغراق السفن الأمريكية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت إيران تمتلك فعلاً القدرة على ذلك.
تعرضت سفن حربية أمريكية لأضرار في الخليج الفارسي سابقاً. خلال الحرب العراقية-الإيرانية، تضررت السفينة الحربية USS Samuel B. Roberts بسبب ألغام بحرية، كما أصيبت USS Stark إصابة بالغة بصاروخ أطلق خطأً من طائرة عراقية. وقد أظهر ذلك أن السفن الأمريكية، رغم تجهيزاتها المتطورة، ليست محصنة تماماً.
اليوم تمتلك إيران قدرات أكثر تنوعاً وقوة، خصوصاً في بيئة الخليج الفارسي. وتشمل هذه القدرات صواريخ كروز تُطلق من البر والجو والبحر وحتى من تحت الماء، ويمكنها مهاجمة الأهداف بذكاء ومن اتجاهات متعددة، وقد تم اختبارها مراراً في مناورات القوات البحرية التابعة للجيش والحرس الثوري، ويصل مداها إلى نحو 1500 كيلومتر.
كما تمتلك إيران صواريخ باليستية مزودة بأنظمة توجيه بصري يصل مداها إلى 1300 كيلومتر، إضافة إلى ألغام بحرية وغواصات ذكية وطوربيدات متطورة، من بينها طوربيد «حوت» الذي تتجاوز سرعته 100 متر في الثانية.
إلى جانب ذلك، فإن استخدام تكتيكات هجومية مركبة ومن اتجاهات ومستويات مختلفة قد يؤدي إلى إرباك أو إشباع أنظمة الدفاع البحري للسفن المستهدفة.
ورغم امتلاك السفن الأمريكية أنظمة دفاع بحرية متعددة الطبقات، فإن تنوع التكتيكات والأسلحة المتاحة لدى القوات البحرية الإيرانية في الخليج الفارسي وبحر عمان يجعل إلحاق أضرار جسيمة بها أمراً ممكناً من وجهة نظر هذا التقرير. / تسنيم




