١٦ فرقًا بين الاحتجاج والشغب وتقسيمًا مبسطًا

حبيباله جابري، مراسل «صدای سَما»
🔰 جميعنا لدينا هموم ومشكلات يجب أن تُرى وتُسمَع. إنّ الاحتجاج يعني أننا نهتم بمصيرنا وبمصير مجتمعنا، وهذا أمر بالغ الأهمية. لكن عندما ينحرف المشهد نحو الشغب والعنف، فإن أول ضحية تكون هي نفسها الصوت العادل والمطالب بالحق للشعب.
وهنا نُبيّن الفرق بين الاحتجاج والشغب:
-
في الاحتجاج يكون هناك مجال للحوار والاستماع المتبادل، أما الشغب فهو أحادي الجانب ولا يسمح بأي حوار؛
-
في الاحتجاج تكون الشعارات قائمة على المنطق والخطاب، أما في الشغب فالشعارات تخريبية ومهينة؛
-
الاحتجاج غير مسلح، بينما الشغب مسلح؛
-
الاحتجاج يهدف إلى الإصلاح، أما الشغب فيهدف إلى التخريب؛
-
في الاحتجاج تحضر الشرطة للحماية ومنع الانزلاق إلى الشغب، أما في الشغب فيتم الاعتداء على الشرطة؛
-
الاحتجاج يعني الاعتراض على قانون أو مسار معيّن بعد استنفاد السبل القانونية وعدم الوصول إلى نتيجة، فيتجلى بشكل احتجاج مدني، بينما الشغب لا يمر بأي من هذه المراحل؛
-
الاحتجاج سلمي، أما الشغب فهو عنيف؛
-
في الاحتجاج لا يتم الإضرار بممتلكات الناس أو المال العام، بينما يُعدّ تخريب الممتلكات أحد أهداف الشغب؛
-
في الاحتجاج لا يوجد سبّ أو إهانة، أما في الشغب فتكثر الإهانات الموجهة إلى الوطن؛
-
الاحتجاج له خطاب وهدف وبنية واضحة، بينما يفتقر الشغب إلى كل ذلك؛
-
الاحتجاج له ممثلون، أما الشغب فله قادة أو محرّكون؛
-
في الاحتجاج يتم الترحيب بحضور المسؤولين للاستماع إلى المطالب، أما في الشغب فإن حضور أي مسؤول قد يؤدي إلى الاعتداء عليه أو إهانته، وربما قتله؛
-
في الاحتجاج لا تتعرض الشرطة للأذى، بينما في الشغب تُستهدف الشرطة بالهجمات؛
-
الاحتجاج هو خلاف داخلي ضمن الخطاب الوطني، أما الشغب فيُدار ويُوجَّه من الخارج؛
-
في الاحتجاج لا يتمكن العدو من التدخل، أو ينسحب لعدم قدرته على استغلال الموقف، أما في الشغب فيرافقه العدو من البداية حتى النهاية؛
-
الاحتجاج لا يكلّف النظام أعباءً، بل في كثير من الأحيان يرحّب النظام به ويسعى إلى حل المشكلة، أما الشغب فهو كلفة وخسارة في جميع الأحوال.




