بزشكيان: لا نرحّب بالحرب، لكننا سنردّ بحزم على أي اعتداء

بحث مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، آخر تطورات المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى ظهر يوم الجمعة 10 بهمن 1404.
وخلال الاتصال، أعرب بزشكيان عن تقديره لدعم ومواقف الدول الإسلامية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أهمية الجهود المستمرة والمنسقة لدول المنطقة من أجل خفض التوترات والمساهمة في ترسيخ السلام والاستقرار.
وأوضح رئيس الجمهورية النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سياستها الخارجية، معتبرًا أن تعزيز وتوسيع العلاقات مع الدول المجاورة والإسلامية في جميع المجالات يُعد من الأولويات الاستراتيجية للبلاد. وأكد أن توثيق الروابط الأخوية، وتعزيز الوحدة والتماسك في العالم الإسلامي، وتوسيع التعاون الإقليمي تُعد ركائز أساسية في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما شدد على أهمية تحقيق التقارب والتكامل والتوافق الوطني داخليًا بين جميع الفئات والتيارات والأعراق والمذاهب باعتباره نهجًا أساسيًا في السياسة الداخلية.
وأشار بزشكيان إلى الإجراءات العدائية التي اتخذتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني، بما في ذلك الضغوط والعقوبات، وفرض حرب استمرت 12 يومًا، والتحريض والدعم لأعمال الشغب والاضطرابات الأخيرة، إضافة إلى المواقف التهديدية والتحريض على الحرب. وأكد أن الحفاظ على الأمن وترسيخ السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة من أولويات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحًا أن إيران لا ترحب بالحرب ولا تعتبرها في مصلحة أي طرف، إلا أن الأطراف الغربية أظهرت من خلال ممارساتها، خلافًا لادعاءاتها، عدم التزام عملي بالدبلوماسية ومبادئ القانون الدولي.
وأكد رئيس الجمهورية على سياسة «الدبلوماسية القائمة على العزة»، قائلاً إن نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على التفاعل والحوار في إطار القوانين الدولية، والاحترام المتبادل، وتجنب التهديد واستخدام القوة لحل القضايا، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن أي اعتداء على إيران وشعبها سيُواجَه فورًا وبحزم.
من جانبه، أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة عن ارتياحه لهذا الحوار، وأشار إلى الجهود الدبلوماسية لبلاده لخفض التوترات في المنطقة، مشيدًا بالنهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في إعطاء الأولوية للدبلوماسية والحوار لحل القضايا وتجنب الحرب.
كما أكد الشيخ محمد بن زايد استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لأي مشاركة أو دور بنّاء في المسارات الدبلوماسية بهدف التوصل إلى حلول تعزز الأمن وتُسهم في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.




