أكثر من 1.1 مليون شخص حصلوا على عملة زيارة الأربعين ولم يغادروا البلاد

أفادت وكالة صداي سما الإخبارية أنه مع اقتراب مراسم الأربعين من كل عام، يصبح توفير العملة الأجنبية اللازمة للزائرين أحد أهم ملفات السياسة النقدية في البلاد. وخلال السنوات الماضية، قام البنك المركزي بتوفير عملة الزيارة بشروط خاصة بهدف خفض تكاليف السفر، إلا أن آلية تخصيص هذه العملة وتأثيرها على سوق الصرف الأجنبي ظلت موضع نقاش بين صناع القرار والخبراء الاقتصاديين، فيما تشير بعض الإحصاءات إلى وجود تحديات في تنفيذ هذه السياسة.
وبحسب الإحصاءات التي نشرها البنك المركزي، حصل نحو مليون شخص على عملة الأربعين في عام 2023، بينما تجاوز عدد المستفيدين 1.6 مليون شخص في عام 2024. وتشير التقديرات إلى أن نحو 30% من الذين حصلوا على هذه العملة لم يغادروا البلاد في النهاية، أي ما يعادل حوالي 300 ألف شخص في عام 2023 ونحو 500 ألف شخص في عام 2024.
واستناداً إلى هذه التقديرات، تجاوز حجم العملة المخصصة لهؤلاء الأشخاص 160 مليار دينار عراقي، بما يعادل أكثر من 100 مليون دولار أمريكي.
ويرى خبراء الاقتصاد أن الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق تعد أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الظاهرة. ولهذا السبب، أدخل البنك المركزي تعديلات على آلية توفير وبيع عملة زيارة الأربعين لعام 2026.
ووفقاً للتعليمات الجديدة، سيتم توفير عملة الأربعين، خلافاً للسنوات الماضية، من الموارد المحلية للشبكة المصرفية الخاضعة لإشراف البنك المركزي، بما في ذلك البنوك وشركات الصرافة، على أن يكون سعر الصرف التوافقي أساساً للبيع.
المصدر: وكالة إيسنا




