أخبار إيران

إيران تفتتح هذا العام أحدث «مختبر وطني للرئيسيات»

أفادت وكالة صدای سما بأن علي منتظري، رئيس مؤسسة الجهاد الجامعي، أعلن في حوار مع مراسل الشؤون الاجتماعية في وكالة تسنيم عن تأسيس المركز الوطني للرئيسيات، موضحًا أن هذا المركز سيعمل بوصفه محورًا دوليًا للعلوم والبحوث، تحت الإشراف المباشر للجهاد الجامعي وبإدارة معهد رويان للأبحاث.

وأشار إلى ضرورة إنشاء هذا المجمع، وقال إن المركز يؤسَّس استنادًا إلى مادة قانونية واحدة أُقرت في إطار تنفيذ وثيقة الخريطة العلمية الشاملة للبلاد. وتشمل المحاور الأساسية لنشاطه الدراسات المتعلقة بالرئيسيات، وأبحاث الدماغ، والذكاء الاصطناعي المستوحى من الجهاز العصبي، والأطراف الاصطناعية والروبوتات الخاضعة للتحكم، إضافة إلى تطوير أدوات علاجية حديثة للأمراض العصبية وتلبية الاحتياجات الأخرى ذات الصلة.

وأكد رئيس الجهاد الجامعي أن هذا المركز البحثي سيعمل بصفة مركز دولي، بما يعني توفير الظروف والبنية التحتية اللازمة لاستقبال الباحثين والعلماء من مختلف الدول وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم العلمية والبحثية فيه.

ووصف منتظري المشروع بأنه مجمع شامل ومتعدد الأبعاد، مشيرًا إلى أن الحرم البحثي يضم جميع المستلزمات الضرورية، بما في ذلك المختبرات فائقة التطور، والمكتبة المتخصصة، ومرافق إقامة الباحثين.

وفيما يتعلق بآخر مراحل تنفيذ المشروع، قال:

«لحسن الحظ، أُنجز 95 في المئة من الأعمال التنفيذية للمركز، ولم يتبقَّ سوى بعض الأجزاء المحدودة. ونأمل، بعون الله، أن يبدأ التشغيل الرسمي للمركز خلال العام الجاري.»

وردًا على سؤال بشأن موعد الافتتاح، أوضح أن الظروف الحربية الخاصة في المنطقة أدت، للأسف، إلى بعض التأخير في التخطيط، وإلا لكان المركز قد افتُتح قبل ذلك. وأعرب عن أمله في افتتاحه بصورة مؤكدة خلال هذا العام.

وأضاف أن التصميم والبنية العلمية للمركز أُعدّا بطريقة تهدف إلى تغيير نمط الاعتماد على المختبرات الأجنبية. فبدلًا من اضطرار الباحثين الإيرانيين إلى مغادرة البلاد لتنفيذ مشاريعهم البحثية، سيوفر المركز بيئة تستقطب الباحثين الدوليين إلى إيران لإجراء أنشطتهم العلمية والبحثية.

وشدد منتظري على أنه تم توفير جميع المعدات والأجهزة المخبرية المتعلقة بالمركز. وعلى الرغم من أن الجهاد الجامعي تولى الاستثمار الأولي، فإن المشروع يُعد مشروعًا وطنيًا ممولًا من الموازنة العامة، وسيعمل تحت الاسم الرسمي المختبر الوطني للرئيسيات، واختصاره بريما – PRIMA.

وكان مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للثورة الثقافية، قد أصدر في اليوم الثالث من شهر مرداد الإيراني قرار المادة الواحدة الخاص بـ تأسيس المختبر الوطني للرئيسيات – بريما للتنفيذ، بعد أن أُقر في الجلسة رقم 921 للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

وبموجب القرار، سيُنشأ المختبر الوطني تحت إشراف معهد رويان، بوصفه مركزًا علميًا وبحثيًا تابعًا للجهاد الجامعي.

وفيما يلي نص القرار:

قرار المادة الواحدة بشأن تأسيس المختبر الوطني للرئيسيات – بريما

يُبلَّغ للتنفيذ قرار المادة الواحدة الخاص بـ تأسيس المختبر الوطني للرئيسيات – بريما، الذي أُقر في الجلسة رقم 921 للمجلس الأعلى للثورة الثقافية بتاريخ 30 سبتمبر/أيلول 2025، استنادًا إلى قرارات الجلستين 550 و584 للهيئة التابعة للمجلس، وبناءً على مقترح الجهاد الجامعي المؤرخ في 16 يونيو/حزيران 2024، وذلك على النحو الآتي:

المادة الواحدة

استنادًا إلى الإجراء الوطني رقم 14 الوارد ضمن الاستراتيجية الكبرى السابعة في وثيقة الخريطة العلمية الشاملة للبلاد، والمتعلق بـ«إنشاء وتطوير المختبرات الوطنية ومراكز الخدمات التخصصية في المجالات ذات الأولوية»؛ والإجراءات الوطنية 4 و9 و10 و11 من الوثيقة الوطنية لعلوم وتقنيات الخلايا الجذعية؛ والإجراءين الوطنيين 3 و5 من الوثيقة الاستراتيجية للعلوم والتقنيات المعرفية؛ ونظرًا إلى ضرورة الاستجابة لعدد من الاحتياجات الأساسية والحديثة والجذرية للمجتمع، والتطورات الدولية السريعة والكبيرة في مجالات أبحاث الدماغ، والذكاء الاصطناعي المستوحى من الجهاز العصبي، والأطراف الاصطناعية والروبوتات الخاضعة للتحكم، وتطوير الأدوات الحديثة لعلاج الأمراض العصبية، وغيرها من الاحتياجات المعاصرة ومتعددة التخصصات، يُنشأ المختبر الوطني للرئيسيات، ويُشار إليه اختصارًا باسم بريما، تحت إشراف معهد رويان، بوصفه مركزًا علميًا وبحثيًا تابعًا للجهاد الجامعي.

الملاحظة الأولى

يُقر النظام الأساسي للمختبر الوطني للرئيسيات ويُبلّغ من قبل مجلس أمناء الجهاد الجامعي.

الملاحظة الثانية

بهدف الإدارة الاستراتيجية والإشراف على حسن تنفيذ المهام الموكلة، يُشكّل مجلس توجيهي للمختبر الوطني للرئيسيات.

ويتألف المجلس من ممثلين عن الجهات ذات الصلة، بما في ذلك وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، ووزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، ونائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية والاقتصاد القائم على المعرفة، وأكاديمية العلوم، وأكاديمية العلوم الطبية، والمديرون المعنيون في الجهاد الجامعي.

ويُعيّن أعضاء المجلس من قبل رئيس الجهاد الجامعي، بعد موافقة مجلس أمناء المؤسسة.

المصدر: تسنيم

مقالات ذات صلة