اتفاق إيران وأرمينيا على تسهيل التجارة وزيادة حركة الشاحنات
أكد رئيسا إدارتي الجمارك في إيران وأرمينيا على تنفيذ حلول عملية لتسهيل التجارة والترانزيت، وتطوير التبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية، وزيادة قدرة عبور الشاحنات عند معبر نوردوز ـ مغري الحدودي.

وبحسب تقرير لوكالة أنباء «صدای سما»، نقلاً عن الجمارك الإيرانية، أكد فرود عسكري، نائب وزير الاقتصاد ورئيس الجمارك الإيرانية، خلال هذا الاجتماع، على عمق العلاقات بين إيران وأرمينيا، وقال إن تطوير هذه العلاقات يتطلب حلولاً عملية ومستدامة لتسهيل التجارة وحركة المرور عبر الحدود.
وأشار إلى أهمية معبر نوردوز ـ مغري، وقال: «هذا المعبر ليس مجرد معبر تجاري، بل يمكن أن يتحول إلى جسر يربط بين القوقاز وآسيا الوسطى، وتسهيل التجارة فيه سيسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين».
كما شدد عسكري على ضرورة استمرار التجارة الخارجية في ظل الظروف الخاصة التي تشهدها المنطقة، وقال: «يجب أن تترافق سلامة التجارة مع تسهيلها، وأن تتوفر القدرة اللازمة على التنبؤ للتجار والفاعلين الاقتصاديين في هذا المعبر».
ووصف رئيس الجمارك الإيرانية معبر نوردوز ـ مغري بأنه نموذج لمعبر آمن وشفاف، مؤكداً ضرورة تطوير التعاون بين البلدين لإقامة علاقات أوثق وتسهيل التجارة.
وفي السياق نفسه، أكد إدوارد هاكوبيان، رئيس لجنة الإيرادات الحكومية في جمهورية أرمينيا، أهمية هذه المفاوضات، مشدداً على استعداد الجمارك الأرمنية لتطوير التعاون الجمركي مع إيران.
وأشار إلى عبور 250 شاحنة يومياً من هذا المعبر، وقال: «مع توفير البنية التحتية والظروف اللازمة، توجد إمكانية لزيادة حركة الشاحنات بين البلدين».
كما اعتبر هاكوبيان التبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية أحد المحاور المهمة للتعاون بين الجانبين، ودعا إلى تسريع تنفيذ الاتفاقات لجعل التجارة بين إيران وأرمينيا أكثر سلاسة.
وخلال الاجتماع، تم أيضاً شرح إمكانات الأنظمة الجمركية الإيرانية للجانب الأرمني، وأكد الجانبان مواصلة المفاوضات والتنسيق الفني لتفعيل الاتفاقات.




