قلق إسرائيلي شديد من تحسن العلاقات بين إيران ومصر

أبدت وسائل الإعلام الإسرائيلية ردود فعل تجاه التقارير المنشورة حول عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر إلى مسارها الكامل وإمكانية إعادة فتح السفارات بين طهران والقاهرة، وقيّمت هذا التطور بأنه يحمل تبعات إقليمية مهمة.
ووفقاً لشبكة «راشا تودي»، أعلنت المنصة الإخبارية الإسرائيلية JDN أن قرار إيران ومصر بإعادة فتح السفارات وتبادل السفراء قد يحمل نتائج غير متوقعة في المعادلات الإقليمية. وأكدت وسائل الإعلام هذه أن هذا التطور يحدث في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، في حين تشير التقارير إلى تقارب العلاقات بين طهران والقاهرة في الأشهر الأخيرة.
ووفقاً للتقارير، فإن عودة العلاقات الدبلوماسية إلى المستوى الكامل ستشمل تبادل السفراء في المستقبل القريب، ما يعني تفعيل كامل للبعثات الدبلوماسية بين البلدين بعد سنوات من العلاقات المحدودة.
وصنفت JDN هذه الخطوة على أنها مؤشر على تحسن كبير في العلاقات التي شهدت تقلبات وتوترات منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية.
وفي هذا السياق، وصفت شبكة i24NEWS الإسرائيلية أيضاً عودة العلاقات بين إيران ومصر إلى الوضع الطبيعي بأنها تحول «مفاجئ»، وأفادت أن البلدين توصلوا إلى اتفاق يقضي بإعادة تبادل السفراء وإعادة فتح السفارات بعد انقطاع استمر منذ عام 1980.
كما ذكرت i24NEWS أن هذا التطور جاء نتيجة سلسلة من اللقاءات والمفاوضات بين كبار مسؤولي البلدين، وأبرزها زيارة «مسعود پزشکیان» رئيس البرلمان الإيراني إلى مصر في ديسمبر 2024، والتي كانت أول زيارة لرئيس إيراني إلى القاهرة منذ أكثر من عقد، وتعتبر مؤشراً على دفء العلاقات بعد سنوات من التواصل المحدود.
ويُذكر أن «مجتبی فردوسیپور» رئيس مكتب حماية مصالح جمهورية إيران الإسلامية في مصر صرح مؤخراً لشبكة الجزيرة بأن العلاقات بين إيران ومصر دخلت مرحلة متقدمة ومتنامية، وأن قرار تبادل السفراء قد تم اتخاذه بشكل نهائي.




