أخبار العالم

الظل الثقيل لترامب على قرارات بنك إنجلترا

أفادت وكالة صدای سما بأن بنك إنجلترا أبقى سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 3.75% خلال اجتماعه في يونيو، مؤكداً أن معدل التضخم تراجع إلى 2.8% لكنه لا يزال أعلى من الهدف البالغ 2%، في حين بدأت سوق العمل البريطانية تُظهر علامات تباطؤ.

ويضع هذا الوضع صناع السياسة النقدية أمام معادلة معقدة؛ فمن جهة تتراجع الضغوط التضخمية المحلية، ومن جهة أخرى لا تزال المخاطر الخارجية، ولا سيما المرتبطة بأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، تشكل تهديداً كبيراً.

ويرى البنك أن أي تصعيد في التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة إذا ارتبط بالسياسات الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب، قد يؤخر خفض أسعار الفائدة بسبب احتمال عودة الضغوط التضخمية.

كما تشير بيانات سوق العمل إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 4.9%، وتباطؤ نمو التوظيف، وانخفاض عدد الوظائف الشاغرة، وهو ما يدعم نهج البنك الحذر.

وقد جاء قرار تثبيت الفائدة بأغلبية 7 مقابل 2، حيث دعا عضوان إلى رفعها بمقدار 25 نقطة أساس، ما يعكس استمرار الانقسام بشأن كيفية التعامل مع مخاطر التضخم في ظل تباطؤ الاقتصاد.

ويرى المحللون أن “عامل ترامب” بالنسبة لبنك إنجلترا يرمز إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، وهو ما يدفع البنك إلى الإبقاء على سياسة نقدية حذرة حتى تتراجع هذه المخاطر.

مقالات ذات صلة