القسم السياسي

طهران في اليوم الأخير من الوداع؛ غارقة في موجة جماهيرية هادرة لتشييع القائد الشهيد

أُقيمت مراسم تشييع وتوديع جثمان سماحة آية الله السيد علي خامنئي، القائد الشهيد للثورة الإسلامية، بمشاركة جماهيرية واسعة من المعزين الإيرانيين، ابتداءً من قبل الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين في طهران، تحت شعار «يجب أن ننهض»، وانتهت عند الساعة الخامسة مساءً من يوم الثلاثاء في محيط طريق الشهيد حسين لشكري السريع.

 

ووفقًا لما أورده الموقع الإخباري «صدای سما»، فقد شملت مراسم التشييع جثامين القائد الشهيد، وسيدة بشرى حسيني خامنئي (ابنة القائد الشهيد)، ومصباح الهدى باقري (صهر القائد الشهيد)، وزهراء حداد عادل (زوجة قائد الثورة)، وزهراء محمدي كلبايكاني (حفيدة القائد الشهيد). وانطلقت المراسم، بحسب اللجنة المنظمة، من شارع دماوند مرورًا بساحة الإمام الحسين (ع)، وشارع الثورة الإسلامية، وساحة الثورة الإسلامية، وشارع آزادي، وساحة آزادي، ثم طريق الشهيد لشكري السريع.

وقبل الساعة الثامنة والنصف صباحًا، دخلت المركبة التي تقل الجثامين إلى الحشود الكبيرة من المعزين عبر أحد الشوارع المؤدية إلى شارع آزادي.

وبعد وصول المركبة، دعا اللواء حسن زاده، رئيس مقر تنظيم مراسم الوداع والصلاة والتشييع في طهران، المواطنين إلى البقاء على امتداد مسار التشييع، معلنًا أن جثمان القائد الشهيد سيُنقل مرة أخرى بالمروحية فوق مسار الموكب في ختام المراسم.

كما توقفت المركبة بالقرب من ساحة آزادي لإتاحة الفرصة لوصول مزيد من المشاركين.

وعند نحو الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، دخلت المركبة إلى ساحة آزادي وسط مرافقة حشود كبيرة من المشيعين.

وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، أعلن اللواء حسن زاده أن المركبة ستتابع سيرها من ساحة آزادي عبر طريق الشهيد لشكري، معربًا عن أمله في الوصول إلى نقطة النهاية خلال الساعات التالية.

كما أشار إلى الحضور الجماهيري غير المسبوق، وشرح التعديلات التي أُدخلت على مسار المراسم وآلية إدارتها الميدانية.

وأضاف أن التخطيط يقضي بانتهاء مراسم التشييع في طهران قبل الساعة الخامسة مساءً، على أن تُنقل الجثامين إلى مدينة قم قبل أذان المغرب.

واختتم التقرير بالقول إن مراسم الوداع وتشييع القائد الشهيد تمثل، في جوهرها، استحضارًا للذاكرة التاريخية لأمة.

مقالات ذات صلة